ابن حبان
164
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ إِذَا لَمْ يَدْعُ بِمَعْصِيَةٍ أَوْ يَسْتَعْجِلِ الْإِجَابَةَ ، فَيَتْرُكُ الدُّعَاءَ 881 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ » ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ ، قَالَ : « [ يَقُولُ : يَا رَبِّ قَدْ دَعَوتُ و ] قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي ، فَيَنْحَسِرُ ( 1 ) عِنْدَ ذَلِكَ ، فَيَتْرُكُ الدُّعَاءَ » ( 2 ) . [ 1 : 2 ] ذِكْرُ وَصْفِ الْإِشَارَةِ لِلْمَرْءِ بِإِصْبَعِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الدُّعَاءَ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا 882 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي
--> ( 1 ) في مسلم : " فيستحسر " ، يقال : حسر ، واستحسر : إذا أعيا وانقطع عن الشيء ، والمراد هنا : انه ينقطع عن الدعاء ، ومنه قوله تعالى ( لا يستكبرون عن عبادته ، ولا يستحسرون ) ، أي : لا ينقطعون عنها . ( 2 ) إسناده قوي على شرط مسلم ، معاوية بن صالح صدوق له أوهام ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه مسلم ( 2735 ) ( 92 ) في الذكر . باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل ، والبخاري في الأدب المفرد برقم ( 655 ) والبيهقي في " السنن " 3 / 353 ، من طريق ابن وهب بهذا الإسناد . وأخرجه البغوي في " شرح السنة " ( 1390 ) من طريق عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، به . وسيعيده المؤلف من طريق ابن وهب برقم ( 976 ) . وسيورده المؤلف أيضاً من طريق مالك برقم ( 975 ) ويأتي تخريجه عنده .